ا
Iktisaab
Arabic Immersion
Home
Videos
Books
Log in
Sign up
←
Stories of the Prophets
1 of 231
Chapters
Aa
للباحث الداعية الأستاذ سيد قطب
لِلْبَاحِثِ
الدَّاعِيَةِ
الْأُسْتَاذِ
سَيِّدِ
قُطْبٍ
EN
عَرَفْتُ
صَاحِبَ
هٰذَا
الْكُتَيِّبِ
«السَّيِّدُ
أَبُو
الْحَسَنِ
النَّدْوِيُّ».
EN
عَرَفْتُهُ
فِي
شَخْصِهِ
وَفِي
قَلَمِهِ.
EN
فَعَرَفْتُ
فِيهِ
الْقَلْبَ
الْمُسْلِمَ
وَالْعَقْلَ
الْمُسْلِمَ،
وَعَرَفْتُ
فِيهِ
الرَّجُلَ
الَّذِي
يَعِيشُ
بِالْإِسْلَامِ
وَلِلْإِسْلَامِ
عَلَىٰ
فِقْهٍ
جَيِّدٍ
لِلْإِسْلَامِ.
EN
هٰذِهِ
شَهَادَةٌ
لِلّٰهِ
أُؤَدِّيهَا،
وَأَنَا
أُقَدِّمُ
هٰذِهِ
الطَّبْعَةَ
مِنْ
ذٰلِكَ
الْكُتَيِّبِ
الصَّغِيرِ.
EN
وَقَصَصُ
النَّبِيِّينَ
لِلْأَطْفَالِ
ـ
عَلَىٰ
صِغَرِ
حَجْمِهِ
ـ
عَمَلٌ
جَلِيلٌ
يُضَافُ
إِلَىٰ
أَعْمَالِ
السَّيِّدِ
أَبِي
الْحَسَنِ
وَإِخْوَانِهِ
الْأَفَاضِلِ
فِي
حَقْلِ
الدَّعْوَةِ
الْإِسْلَامِيَّةِ.
EN
فَلَيْسَ
الْكِبَارُ
وَحْدَهُمْ
هُمُ
الَّذِينَ
يَجِبُ
أَنْ
يَبْلُغَ
إِلَيْهِمُ
الْإِسْلَامُ
فِي
صُورَتِهِ
النَّقِيَّةِ،
بَلْ
إِنَّ
قُلُوبَ
الصِّغَارِ
لَأَحْوَجُ
إِلَىٰ
هٰذَا
الْغِذَاءِ،
EN
لِيَشِبُّوا
وَطَعْمُ
الْإِيمَانِ
فِي
نُفُوسِهِمْ،
وَنُورُهُ
فِي
قُلُوبِهِمْ،
وَبَشَاشَتُهُ
فِي
أَرْوَاحِهِمْ،
وَالْقِصَصُ
هِيَ
الْمَادَّةُ
الْأُولَىٰ
الَّتِي
تَتَفَتَّحُ
لَهَا
تِلْكَ
الْقُلُوبُ
الصَّغِيرَةُ
الْبَرِيئَةُ.
EN
وَهٰذَا
الْكُتَيِّبُ
ـ
وَإِنْ
كَانَ
مَكْتُوبًا
لِلصِّغَارِ
ـ
إِلَّا
أَنَّنِي
أَعْتَقِدُ
أَنَّ
الْكَثِيرِينَ
مِنَ
الْكِبَارِ
فِي
حَاجَةٍ
إِلَىٰ
أَنْ
يَقْرَأُوهُ.
EN
فَالْكَثِيرُونَ
لَمْ
يُتَحْ
لَهُمْ
تَعْلِيمُهُمُ
الَّذِي
سَيْطَرَ
عَلَيْهِ
الِاسْتِعْمَارُ
وَهَيْمَنَ
عَلَيْهِ
التَّبْشِيرُ،
أَنْ
يَعْرِفُوا
شَيْئًا
عَنْ
قَصَصِ
الْقُرْآنِ
الْكَرِيمِ،
وَمَرَامِيهِ
الْعَمِيقَةِ،
وَجَوِّهِ
الْإِيمَانِيِّ
التَّهْذِيبِيِّ
الْمُؤَثِّرِ،
كَمَا
هُوَ
مَعْرُوضٌ
فِي
هٰذَا
الْكُتَيِّبِ.
EN
وَلَقَدْ
قَرَأْتُ
الْكَثِيرَ
مِنْ
كُتُبِ
الْأَطْفَالِ
ـ
بِمَا
فِي
ذٰلِكَ
قَصَصُ
الْأَنْبِيَاءِ
عَلَيْهِمُ
الصَّلَوَاتُ
وَالسَّلَامُ
ـ
وَشَارَكْتُ
فِي
تَأْلِيفِ
مَجْمُوعَةِ
«الْقَصَصِ
الدِّينِيِّ
لِلْأَطْفَالِ»
فِي
مِصْرَ
مَأْخُوذًا
كَذٰلِكَ
مِنَ
الْقُرْآنِ
الْكَرِيمِ.
EN
وَلٰكِنِّي
أَشْهَدُ
فِي
غَيْرِ
مُجَامَلَةٍ
ـ
أَنَّ
عَمَلَ
السَّيِّدِ
أَبِي
الْحَسَنِ
فِي
هٰذِهِ
الْقِصَّةِ
الَّتِي
بَيْنَ
يَدَيَّ،
جَاءَ
أَكْمَلَ
مِنْ
هٰذَا
كُلِّهِ.
EN
وَذٰلِكَ
بِمَا
احْتَوَى
مِنْ
تَوْجِيهَاتٍ
رَقِيقَةٍ
وَإِيضَاحَاتٍ
كَاشِفَةٍ
لِمَرَامِي
الْقِصَّةِ
وَحَوَادِثِهَا
وَمَوَاقِفِهَا،
وَمِنْ
تَعْلِيقَاتٍ
دَاخِلَةٍ
فِي
ثَنَايَا
الْقِصَّةِ،
وَلٰكِنَّهَا
تُوحِي
بِحَقَائِقَ
إِيمَانِيَّةٍ
ذَاتِ
خَطَرٍ،
حِينَ
تَسْتَقِرُّ
فِي
قُلُوبِ
الصِّغَارِ
أَوِ
الْكِبَارِ.
EN
جَزَى
اللّٰهُ
السَّيِّدَ
أَبَا
الْحَسَنِ
خَيْرًا،
وَزَادَهُ
تَوْفِيقًا،
وَهَدَىٰ
بِهِ
الْأَجْيَالَ
النَّاشِئَةَ
الَّتِي
تُحِيطُ
بِهَا
الْعَوَاصِفُ
وَالْأَعَاصِيرُ،
وَتَنْتَثِرُ
فِي
طَرِيقِهَا
الْأَشْوَاكُ،
وَتَدْلَهِمُّ
مِنْ
حَوْلِهَا
الظُّلُمَاتُ،
وَتَحْتَاجُ
إِلَى
الْهُدَىٰ
وَالنُّورِ
وَالرِّعَايَةِ،
وَالْإِخْلَاصِ
فِي
حِيَاطَتِهَا
وَرِعَايَتِهَا.
EN
وَعَلَى
اللّٰهِ
التَّوْفِيقُ.
EN
← Next
1 / 1
ch 1 of 231
Back →